تأصيل الشفافية والحاجة إلى جمعية وطنية لرعايتها
ومن ثم جاءت فكرة الأمير تركي بن عبد الله بن عبد الرحمن التي طرحها في جريدة “الاقتصادية” في عدديها الصادرين بتاريخ 4/1¡11/1/1429هـ¡ لإبراز وتكريم من يجعل من عمله مثلا يحتذى في موضوعي الشفافية والمهنية º وتخصيص جائـزة له باسم “سعفة القدوة الحسنة” جاءت الفكرة في وقت مناسب وضروري ¡ خاصة أنه
لعل في مثل هذه المنشأة - “قدوة حسنة”
- عبد الناصر السحيباني - في بادرة تنم عن حس وطني خلاَّق طرح وتبنَّى سمو الأمير تركي بن عبدالله بن عبد الرحمن فكرة رائدة لتخصيص جائزة (سعفة القدوة الحسنة) ليتم منحها بناءً على ضوابط محدد للجهات ذات الأداء الفعّال في مجال الشفافية من القطاعين العام والخاص.إذ إنه مع تنامي التقدم التقني في مجال الاتصالات والمعلومات والإعلام
“العدالة في اكتتاب بترورابغ – “قدوة حسنة
- د.عبد الرحمن بن إبراهيم الحميد -
طرح سمو الأمير المهندس/ تركي بن عبدالله بن عبدالرحمن فكرة “سعفة القدوة الحسنة” ورصد لها مبلغ ربع مليون سنوياً من ماله الخاص تمنح باسم الفائز وحسب توجيهه لإحدى الجمعيات الخيرية المرخص لها بالمملكة. ولا أريد هنا الإشادة بصاحب الفكرة ومؤسسها¡ لأني اعلم عدم رغبته في ذلك¡ لكني أود التركيز على
الشفافية .. لماذا جائزة وطنية ¿
عبد الوهاب الفايز 13/01/1429هـ
الفكرة التي طرحها ويتبناها الأمير تركي بن عبد الله بن عبد الرحمن حول أهمية وضرورة إيجاد جائزة وطنية للشفافية (سعفة القدوة الحسنة) تمنح للأفراد والمؤسسات العامة والخاصة¡ هذه الجائزة إذا شاء الله وتيسرت أمورها وانطلقت بآلية علمية موضوعية ولقيت الدعم الذي تستحقه معنوياً¡ فإنها ستكون إضافة مهمة لمجتمعنا¡ ونقلة نوعية جديدة لعمل
<< السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 التالي >>
|